على ذكراك .. عائشة المحرابي

 

ويأتيْ عيدُكَ الأبهىٰ

على استحياءْ

يدغدغُ غفلةَ السنواتْ

والورداتْ ،

ويبقىٰ صوتُكَ المحبوبُ

شلالاً من الزهراتْ،

يبقىٰ

صوتُكَ المحبوبُ نايات ٍ

تُزينُ بحسنِها الشرفاتْ ،

ويفتحُ في الفضاءِ

مخارجاً لنسائمٍ جذلىٰ

وألفِ هزارْ!!،

ويصدحُ بالأغاني في الهوىٰ

طرباً ،ومن دار ٍ لدارْ

فيا اللهُ كم تتبسمُ الزهراتُ

حانيةً عليكْ، ..

وقبلاتُ الصّباح الثرِّ

تستلقي على أطرافِ سيجاركْ

وقطعةُ سكرٍ تغفو

بقاعِ الكوبِ

تنتظرُ ارتشافك

هل ستوقظَها

وتبدو شاردَ الأفكارِ

كالمعتادْ

فتنساها

وتنسىٰ أن تراقصَها ..

وتنساني

وتنسى أنكَ الجانيْ

على ذكراكَ

ذاكرتِكْ

تكدّسَ فوقَها شجنٌ ..وبعضُ

غبارْ

تمدُّ الكفَ تنفضُها

فتبرزُ بعضُ أحداثٍ

وبعضُ نساءٍ

عَبَرنَ هنا

وبعضُ مواقفٍ مخزونةٍ

فاحتْ بها الذكرىٰ

علامَ مسحتَ

طينَتها التي امتلأتْ

بعطر يديكْ؟؟!!

لماذا الآنَ

وأنتَ متوّجٌ بالبوحِ ، بالكلمات ْ

عرشُكَ فوقَ بحرِ (الضادِ)

سفينةُ (نوح)

تدهشُني..

وأنتَ توشوشُ الكلماتْ

تدسُّ وشايةً رعناءَ

بين السطرِ والتالي!!

مطالعةُ المساءِ لديكَ

تُجذبنيْ

على بُعــدٍ فأقرأُها

تُفتِّحُ سوسناتي دونَها الوَجناتْ

ويزهرُ في حنايايَّ الربيعُ مُنىً،

وأنتَ تَجولُ

في سريْ وفي جَهريْ

و ذاكرتيْ،

تُقيمُ .. وتستطيبُ العيشَ

في عُمقِ الغموضْ!!

مكللا بالتيهِ

تُساءلُني :

وكيفَ يَجيءُ عيدُكَ يا. ..

وما زلنا هنا غُرباءْ

في عُـــرفِ الحنينْ!!.

مواسم حيرانةٌ

وأنين 

14/11/2018

المزيد من اعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

أي عيد – ماجدة الريماوي

أي عيد...!!! أي عيد! لا تقولوا، لا تقولوا: اليوم عيد...!!! إسمعوا أخبار غزة ارتقى الأطفال فيها اليوم، هذا اليوم عشرون شهيد، ......و ش ه ي د، ه من يحبون الحياة ما غفى جفن لهم "ولم" عين "تنم"

%d مدونون معجبون بهذه: