عفةُ الأحرار .. ماجد النصيرات

أسودُ القومِ تحسدُها الخرافُ
و طبعُ الحاسدينَ بهم يعافُ

فكم من سيدٍ أضحى غريباً
بدارِ المجد تطلبهُ العِجافُ

تراودُ شاعراً أفكارُ حُبلى
يقُدِّ قصيدَهُ دُبراً جفافُ

تعالى صوتُ أحلامَ الحيارى
كنهرٍ جَفَ تبكيهِ الضفافُ

فكُنْ منْ عندِ ربُّ الكونِ سطرا
قوياً حيثُ يقرأُكَ الضعافُ

و كن في عفة الأحرار دوماً
ففعلِ الطيبات لهمْ يضافُ
….

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نُحِبُّ الحَيَاةَ – ريتا عودة

نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إليهَا سَبيلًا"، وَإنْ لَمْ نَسْتَطِعْ، نِكَايَةً بِالمَوْتِ نُحِبُّ الحَيَاةَ كَثِيرًا.. كَثِيرًا. نُحِبُّ الحُبَّ، نُحِبُّ الغَزَلَ وَالغَزَالَة،

%d مدونون معجبون بهذه: