أسودُ القومِ تحسدُها الخرافُ
و طبعُ الحاسدينَ بهم يعافُ
…
فكم من سيدٍ أضحى غريباً
بدارِ المجد تطلبهُ العِجافُ
…
تراودُ شاعراً أفكارُ حُبلى
يقُدِّ قصيدَهُ دُبراً جفافُ
…
تعالى صوتُ أحلامَ الحيارى
كنهرٍ جَفَ تبكيهِ الضفافُ
…
فكُنْ منْ عندِ ربُّ الكونِ سطرا
قوياً حيثُ يقرأُكَ الضعافُ
…
و كن في عفة الأحرار دوماً
ففعلِ الطيبات لهمْ يضافُ
….
شاهد أيضاً
نُحِبُّ الحَيَاةَ – ريتا عودة
نُحِبُّ الحَيَاةَ إذَا مَا اسْتَطَعْنَا إليهَا سَبيلًا"، وَإنْ لَمْ نَسْتَطِعْ، نِكَايَةً بِالمَوْتِ نُحِبُّ الحَيَاةَ كَثِيرًا.. كَثِيرًا. نُحِبُّ الحُبَّ، نُحِبُّ الغَزَلَ وَالغَزَالَة،