صدى الأيام.. بقلم صابرين بعلوشة

هل تدرك معنى أن تكون سيدا بين قومك ، ثم إذا أنت متسول تستجدي أسباب الحياة ، وقد شرِدت من وطنك وذبح أهلك على موائد اللئام ، فرحت تحدق في الأثير مشيعا أحلاما اغتيلت في وطنك ..هل تدرك معنى هذا كله ..؟!
أتدرك معنى أن تعيش بلا عزة وكرامة ، داخل مخيمات مسيجة تنتظر ، ما يجود به عليك المحسنين ؟!
قد امتزج برد الشتاء بصقيع الغربة.. الذي كبر مع اللاجئيين والنازحين ، واختلط بدمائهم وأبى أن يحتضر ، لم يعد شيء قادرا أن يهب الدفء والسكينة إلى نفوسهم حتى المكان نبذهم وما عاد يبتهج لوجودهم ..كل شيء فقد كنهته ومعناه ..!! وجوه كثيرة غابت عن الوجود ، تكتنز ذاكرتهم بها ، ترسم في قلوبهم خطرات حلم راودهم ، تفيض إنسانية ولهفة ..يعتريها حلم العودة ..وقد أبت أن تطمس هويتهم الفلسطينيه حتى بعد مرور (69 )عاما على النكبة فهل ننسى ,,هل ننسى معاناة شعب رفض أن يركع ..لغير الله ..ولازال متمسكا بكل ذرة من تراب فلسطين ..ولازال يصر على حقه بالعودة ..رافضا كل الرفض مبدأ الوطن البديل ..؟؟!!’ ’’

صابرين بعلوشه… من مجموعتي القصصية.. همسات حائرة.. 2017

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

قصه وعبره – ماجدة الريماوي

قصه وعبره - ماجدة الريماوي هما أخوان من بطن واحدة. الأصغر كان يلبي كل طلبات الأكبر. وذات صباح ذهبا سوية ليزرعا الأرض. فأحضر عدة الحراثة وثورين وكمية من البذار. لكن البذار لم يكن كافياً فعاد بطلب من أخيه ليأتي بكمية أكبر من البذور.

%d مدونون معجبون بهذه: