بحّار ومحارة .. لبنى عبيدات

جالسة على شاطىء البحر ترقب الشمس تسري للغياب مر بها بحار يحمل محارات رائعة الألوان ألقى عليها التحية وأهداها محارة ثم مضى .
وضعت المحارة على أذنها فأسمعتها همسات عالم آسر يموج بالحياة والفرح
علقت المحارة قلادة تدنيها من أذنها كلما اشتاقت روحها إلى الفرح.
ما تزال تتساءل من الذي أيقظ في قلبها الحنين للنور والأمل أهو البحار أم همسات المحارة الساحرة.

عن abdulrahman alrimawi_wp

شاهد أيضاً

الفقيد – د ميسون حنا

الفقيد قصة قصيرة بقلم د ميسون حنا للفقيد الرحمة، تبودلت العبارات التي تشيد بخصال الراحل، قال أحدهم أنه طيب القلب، نقي كالثلج، وآخر نعته بالكرم والسخاء، وآخر بالتسامح والصفح عن زلات الآخرين، نعتوه بطيب المعشر، واللطف، ودماثة الخلق،

%d مدونون معجبون بهذه: