انت .. هديل داود

أنْتَ،،

يا مَنْ تسْكُنُني..

ألا تُشْبِهُ كُلَّ أعْوامي

التي قَضَيْتُها في إنْتِظارِك؟

أَنْتَ،،

يا مَنْ سَرَقْتَني

مِنْ لَوْمَةِ حُزْني

عَلى عالَمٍ مَجْنونٍ غاضِبْ،

وَبَدَّلْتَ آعْتِلالَ القَلب،

بِسَكينة وَرَحمه..

أَسْرِع إلى قَلْبٍ

لَطالَما تَمَشَّى

في أطْيافِ اللَّيْلِ

باحِثاً عَنْك،

أسْرِع إلى وِسادَةٍ

حَشَوْتُها بالأحَلامِ والخَوْفْ

إمْلأْها فَرَحاً ،

وَلْيَرْتَفع بِكَ النَّهارُ وَالزَّهْر..

أَنْتْ،،

يا ذا العُيونِ المُغَشَّاةُ بِالنَّدى،

نَمْ وَاسْتَرِحْ في عَيْني،

وَشاهِدْ إنْبِثاقَ الفَجْر

وَغَنِّي للشَّجَرِ والبَحْر

 المزيد من اعمالها

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

نساء القبيلة 2 - أماني حموي

نساء القبيلة 2 – أماني حموي

نساء القبيلة 2 نعم... انا من يقفل باب القصيده السعيده.. بتنهيده.. وافتح باب الحزن على مصراعيه... ادوس الألم كما يدوسني... ولما لا اثقب السفينة.... هكذا ولدتني امي... ارضعتني من نهد العتب حد التعب.. دوما هناك ثقب ما... لم أكن يوما للبقاء سبب... لم أكن وتد..

%d مدونون معجبون بهذه: