أنتِ حافظتي

منذ كان الإنسان وقبل الرسالات كانت الانثى ، وعمر الكون بها ، من قال أنها فقط المتعة للرجل قد كذب ، كلٌ قد تقاسم دوره مع الآخر ، فرايناها قائدا و رأيناها عالمة ، وفي كل الميادين كانت تتقدم خطوة عن الرجل او كانت تتأخر ، وفي الكثير كانت جنبا الى جنب.

وفي الجاهلية ان صح التعبير رأيناها كما الخنساء كيف كانت تشد على عضد الرجال وكيف كانت تبكيهم ، من قال انها كانت مبتذلة فقد كذب

المرأة إن أحسنت لها أحسنت ، وإن أحسنت لك فأحسن تستقم الأمم .

تركيبة الرجل الفسيولوجية هي نفس التركيبة للانثى مع اختلاف النسب فيها وأكثر هذه النسب في الاختلاف كانت الرغبات والحاجات الجنسية

من هنا رأيناها سلاحا فتاكا بيد من ارادوا تدمير الشعوب والسيطرة عليها ، امرأة واحدة يمكنها أن تقلب كل الموازين عند الرجل ، وكلنا يعرف عن ذلك والامثلة كثيرة .

يا سيدتي أنا شرقي ، لماذا لم تحافظي على شرقيتي وجعلتني اراك جسدا جميلا فقط على كف برهة من وقت تتنقل عيني من واحدة إلى واحدة والنفس تهوى كل الجميلات وجعلتيني اهرب من بيتي الى الشوارع والمطاعم والكافيهات خلفك وما عدت ارى الجمال في بيتي .

 

عن عبدالرحمن ريماوي

شاهد أيضاً

ارشيف برامج سقيفة المواسم

ارشيف برامج سقيفة المواسم

%d مدونون معجبون بهذه: