يَدَايّ!! – عائشة المحرابي

يَدَايّ!! – عائشة المحرابي

يَدَايّ

يَدَايّ!!
____
هٰذِيْ يَدَايَّ
اِفْتَحْ لِلشَوْقِ بَابَاً،
أُنْفُضْ غُبَارَ الحَنِيِّنِ
خَلْفْ عَنْكَبُوتِ الصَبْرْ!
هٰذيْ يَدَايَّ أُرْسُمْ خَارِطَةَ الغَدِ
فيْ ثَنَايَاهَا،
عَلِقْ عَلِيْهَا أَشْيَّاءَكَ الَجَمِيْلَةَ
كَقُبْلَةٍ تُوْقِفُ الزَمَنْ
أَوْ لَمْسَةٍ تُسَافِرُ عَبْرَ
الشَرَاييِّنِ،
وَدَعْهَا تَغْفُو مُنْهَكَةً
بَيْنْ كَفْيِّكْ!!
هٰذيّ يَدَايَّ
مَرْرّْ عَليهَا
مَكْرَ العُطُور،
وطُقُوسَ الفُصُولْ
واِشْعِلْ ضَوءَ السَنَابِلِ
بَيْنَ أَنَامِلِهَا ،
وأُكُتُبُ عَلىٰ رَاحَتِيِّهَا
قَصِيْدةَ حُبٍّ،
وَحُلُم!!.
من ديوان (سلاما ايها الفجر)

عن Abdulrahman AlRimawi

شاهد أيضاً

 أنا الفلسطينيُّ – سميا صالح

 أنا الفلسطينيُّ الذي تعلَّمَ أن يحملَ وطنًا في الجيب ويدفنه كلَّ مساءٍ تحت الوسادة كي لا تراهُ الكوابيس الذي يتقنُ الوقوفَ أمام الجدرانِ التي لا تنتهي - ويخترعُ أبوابًا من الوهم ومفاتيحَ من الأغاني القديمة.

%d مدونون معجبون بهذه: