رسالة اعتذار
بقلم : اماني حموي
انا اسفه..
لرفض العرض..
المقدم على طبق من ذهب…
لستُ أفضل منك..
ولا أنت افضل مني.. ولكن كيف لي الا اظلمك..
وانا اضعك في ميزان غير عادل …؟ ؟
كيف ادخلك في ذاكرتي الممتلئة..
رغم مساحة التخزين المتسعة…
ولن تحتملك.. ثم تلقي بك في سلة لا تليق بك.. وتعيدك لأنفاس اصطناعية…
وتعلقك على جهاز انعاش..
وتلهو بعداد حياتك ..
ولست انت.. من سأقامر من أجله.. بمسح ذاكرتي.. . فتصير المساحة اكبر مما لديه… فتبتلعه…
ويضل دوما كنقطة وحيده..
لم تستطع كتابة ذاكرة واحده في ورقتي…
ثم عليه أُعَنّف لاحقا لعدم التقدير.. خيانة الشعور… او الملل….
أنت تستحق ذاكرة بيضاء..
ولو بمساحة صغيره….
ولكنها حتما ستجعلك كل مالديها..
بل كتابها المقدس…
اما انا..
فأنا كتاب حُرِّف مئة مرة ..
ليستقر على معنى واحد ووحيد للحب..
غير قابل للتأويل او المساومة…
ارجوك لا تجعلني أبدو كشيطان..
جريدة وإذاعة سقيفة المواسم الثقافية ثقافية ، اجتماعية ، فنية
